بازگشت

تفسير احقاف در آيه ي شريفه


[44] -44- قال القمي:

(و اذكر أخا عاد اذ أنذر قومه بالأحقاف) [1] و الأحقاف من بلا عاد من الشقوق الي الأجفر منازل قال: حدثني أبي قال:

أمر المعتصم أن يحفر بالبطائية [البطانية] بئر، فحفروا ثلاثمائة قامة، فلم يظهر الماء، فتركه ولم يحفره، فلما ولي المتوكل أمر أن يحفر ذلك البئر أبدا حتي يبلغ الماء، فحفروا حتي وضعوا في كل مائة قامة بكرة حتي انتهوا الي صخرة، فضربوها بالمعول فانكسرت، فخرج منها ريح باردة، فمات من كان بقربها.

فأخبروا المتوكل بذلك، فلم يعلم بذلك ما ذاك، فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبوالحسن علي بن محمد عليهماالسلام، فكتب اليه يسأل عن ذلك.

فقال أبوالحسن عليه السلام: تلك بلاد الأحقاف و هو قوم عاد الذين أهلكهم الله بالريح الصرصر [2] .


پاورقي

[1] الأحقاف: 21.

[2] تفسير القمي 2: 298، بحارالأنوار 11: 353 ح 4.